أخبار عالميّة وسط تهديدات متبادلة.. ما الشروط المسبقة التي تحملها إيران إلى مفاوضات إسلام أباد؟
تتصاعد المواقف المتشددة بين طهران وواشنطن قبيل انطلاق المفاوضات المرتقبة في إسلام أباد، مع طرح شروح مسبقة وتهديدات متبادلة، في وقت يزيد فيه التصعيد الإسرائيلي في لبنان من تعقيد المشهد، ويهدد فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية.
أعلن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، قبل مغادرته الأراضي الإيرانية، أن وقف إطلاق النار على الجبهة في لبنان، والإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، شرطان مسبقان يجب أن تلتزم بهما الولايات المتحدة قبل بدء العملية التفاوضية.
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن فرصة التوصل إلى اتفاق تبقى "كبيرة"، لكنه لوح في الوقت نفسه بخيار التصعيد قائلاً "إلى جانب الجزرة رفعت العصا"، ولوح بضربات عسكرية من العيار الثقيل تطال القادة قبل البنى التحتية، في حال فشل التوصل إلى اتفاق.
تهديدات رد عليها مقر خاتم الأنبياء الإيراني والذي قال إنه "لا ثقة بالعدو والأصبع على الزناد". وهدد بأن استمرار الأعمال العدائية في لبنان سيقابلها برد ساحق إذا لم تتوقف.
تشير هذه التطورات المتسارعة في الساعات القليلة الماضية، إلى حجم التعقيد في الملفات المطروحة، والأهداف المتضاربة التي سوف تطرح على الطاولة في إسلام اباد.
لكن الطاولة لكي تجمع الطرفين، تحتاج إلى موافقة إسرائيل التي تصعد في عملياتها العسكرية في لبنان.
ويحذر وزير خارجية إيران عباس عراقجي من أنها قد تفعل أي شيء لتعرقل فرص التوصل إلى أي حل دبلوماسي، معتبرا|ً أن التوصل إلى اتفاق سيعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى المثول أمام المحاكم في تل أبيب، بحسب عراقجي.